محمد سالم محيسن
348
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
وترقق الراء المضمومة ل « الأزرق » نحو : « يقدر » نحو قوله تعالى : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ ( سورة الرعد الآية 26 ) . ونحو : « كبير » نحو قوله تعالى : قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ( سورة البقرة الآية 217 ) . قال ابن الجزري : ورقّق الرّا إن تمل أو تكسر * . . . . . المعنى : أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بترقيق الراء إذا أمليت ، سواء كانت الإمالة كبرى ، أو صغرى ، نحو : 1 - « الأخرى » نحو قوله تعالى : أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ( سورة البقرة الآية 282 ) . 2 - « نصرى » نحو قوله تعالى : وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ( سورة البقرة الآية 111 ) . ثم أمر الناظم بترقيق « الراء » إذا كسرت لجميع القراء ، سواء كانت « الراء أول الكلمة ، أو وسطها ، أو آخرها ، وسواء كانت الكسرة لازمة ، أو عارضة ، وذلك نحو : 1 - « رضوان » نحو قوله تعالى : وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ ( سورة آل عمران الآية 15 ) . 2 - « فارض » من قوله تعالى : قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ( سورة البقرة الآية 68 ) . 3 - « إلى النور » نحو قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ( سورة البقرة الآية 257 ) . 4 - وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ( سورة المزمل الآية 8 ) . 5 - وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً ( سورة الأنعام الآية 70 ) . 6 - وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ ( سورة البقرة الآية 259 ) . عند من نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها .